مجموعة مؤلفين
106
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
وقال في الباب الحادي عشر وثلاثمائة : ما أعرف اليوم في علمي من تحقق بمقام العبودية أكثر مني وإن كان ثم فهو مثلي فإني بلغت من العبودية غايتها ، فأنا العبد الممحض الخالص لا أعرف للربوبية طمعا . انتهى . وذكر في الباب السادس والثلاثين : أن بدايته كانت عيسوية ، ثم نقل إلى الفتح الموسوي الشمسي ثم إلى هود ، ثم إلى جميع النبيين ، ثم إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم . وفي الباب الثالث والستين وأربعمائة : أنه رأى جميع الرسل والأنبياء كلهم مشاهدة عين ، ورأى المؤمنين كلهم مشاهدة عين أيضا ، من كان منهم ومن يكون إلى يوم القيامة ، وصاحب من الرسل وانتفع به سوى محمد صلى اللّه عليه وسلم جماعة منهم إبراهيم الخليل عليه السّلام قرأ عليه القرآن ، وعيسى تاب على يديه ، وموسى أعطاه علم الكشف والإيضاح وعلم تقليب الليل والنهار ، وهود سأله عن مسألة فعرفه بها ، فوقعت في الوجود كما عرفه ، وعاشر من الرسل محمدا صلى اللّه عليه وسلم وإبراهيم وموسى وعيسى وهود أو داود ، وما بقي فرؤية لا صحبة . وقال أيضا في الكلام على حضرة الجمال من الباب الثامن والخمسين وخمسمائة : وهنا سر نبوي إلهي خصصت به من حضرة النبوة مع كوني لست بنبي وإني لوارث ثم أنشد : إني خصصت بسر ليس * إلا أنا والذي في الشرع نتبعه ذاك النبي رسول اللّه خير * للّه نتبعه فيما يشرعه